مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى

25

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )

را در كشف مرتبهء بلند بوده « 1 » و نظم اوست « 2 » : أقول لجارتى و الدّمع جار « 3 » * ولى عزم الرّحيل إلى الدّيار ذرينى أن أسير و لا تنوحى * فإنّ الشّهب أسبقها « 4 » السّوارى فسير السّائرين إلى نجاح * و حال المترفين إلى بوار و إنّى فى الظّلام رأيت ضوء * كأنّ اللّيل زيّن بالنّهار و يأتينى من الصّنعاء برق * يذكّرنى متى قرب « 5 » المزار و كيف أكون للدّيدان طعما * و فوق « 6 » الفرقدين رأيت دارى أ أرضي بالإقامة فى فلاة * و أربعة العناصر فى جوارى إلى كم أجعل الحيّات صحبى * إلى كم أجعل التّنّين « 7 » جارى إذا لاقيت ذاك الضّوء أفنى * فلا أدرى يمينى عن يسارى ولى سرّ عظيم منكروه * يدقّون الرّءوس على الجدار و ارسطو در اثولوجيا گفته : « خلوت گزيدم و رياضت كشيدم و خلع بدن نموده از ملابس طبيعت مجرّد شدم و در خود حسنى « 8 » غريب و نورى « 9 » عجيب مىديدم و خود را جزئى از اجزاء « 10 » عالم روحانى مىيافتم و صاحب تأثير بودم ، پس ترقّى كردم به حضرت ربوبيّت و نورى مشاهده مىكردم كه نه زبان وصف آن تواند گفت و نه گوش نعت آن تواند شنيد . ناگاه فكر ميان من و آن نور حجاب شد و من متعجّب بماندم كه چگونه از آن عالم تنزّل كردم « 11 » . » و شيخ مقتول در تلويحات و مولانا قطب الدّين علّامه در شرح حكمت اشراق « 12 » اين شهود را به افلاطون نسبت كرده‌اند و دور نيست كه هر دو را واقع شده باشد . و توهّم نكنى كه اين مراتب عليّه و اين مناصب سنيّه وقف قومى است كه در ازمنهء ماضيه بوده‌اند . ظ :

--> ( 1 ) . EF : + است . ( 2 ) . C : + قدس سره . ( 3 ) . BC : جارى . ( 4 ) . E : اشرقها . ( 5 ) . D : فرب . ( 6 ) . C : فرق . ( 7 ) . G : الطنين . ( 8 ) . D : حسن . ( 9 ) . D : نور . ( 10 ) . F : اجرام . ( 11 ) . أثولوجيا : 35 . ( 12 ) . شرح حكمة الإشراق : 378 .